دين

تأملات في الآيات: وما أبريء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء..

طه المراغي | القاهرة سورة يوسف كالنبع الجاري . تغترف منه ما شئت من البيان المعجز والمعنى الراقي والأدب الجم والحكم البالغة .. ولا يفتأ يتدفق منها صافيا رائقا عذبا لا يصيبه عطب ولا تناله كدرة .  ما ذا تفهم من هذه الآية  (وما أبريء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء) ؟ _أفهم أن الرضا عن النفس أصل كل غفلة . …

أكمل القراءة »

أوترانا لم نَمُتْ؟

رضا راشد | باحث في البلاغة والأدب بالأزهر الشريف إذا رانت الغفلة على القلب، تكاثر ت في سمائه غيومها ، فتحجب عن عيونه شمس الحقيقة فتتراءى له الدنيا في برق خُلَّبٍ وزينةٍ مصطنعةٍ ؛ فإذا هو لاهٍ مع اللاهين ، عابثٌ مع العابثين، مغرورٌ بالدنيا، آنسٌ بها ، مطمئنٌّ إليها ، يحطه ليل ويقله نهار دون أن ينتبه ، وتتعاوره …

أكمل القراءة »

الهجرة سلوك وتخطيط

ماجد الدجاني| فلسطين – ما معنى الهجرة في الإسلام ؟ هل الهجرة إلى المدينة هجرة هرب أم هجرة طلب؟ – لماذا لم يهاجر النبي صلى الله عليه و سلم مبكرا وكان آخر من هاجر؟ – لماذا لم يهاجر النبي من مكة إلى المدينة بواسطة البراق كما هو الحال في الإٍسراء درءا للمشقة؟ كان من الممكن أن يأخذه سيدنا جبريل بجناحيه …

أكمل القراءة »

الأمر بالسجود وحماقة إبليس

د. أيمن العوامري | القاهرة قال جل شأنه في كتابه العزيز: {يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: 75]، وقوله تعالى:  {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} [يس: 72]. وقد تكلموا على اليد واليدين والأيدي؛ أي: على اختلاف الصيغ؛ من إفراد وتثنية وجمع، وأن المراد …

أكمل القراءة »

قراءة في آية: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ

محمد موسى العويسات | فلسطين قال تعالى: “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ” .ولنا أن نتفكّر في هذه الآية، بل تدبّرها علينا واجب ولازم، واجب من جهة أنّها قرآن، ولازم من جهة أنّ الموت حقّ وحقيقة مسلّم بها، بل لا …

أكمل القراءة »

الدلالة البلاغية والفوارق اللغوية في المتشابهات القرآنية

ماجد الدجاني | فلسطين لماذا ورد لفظ ( أنعمت ) في فاتحة الكتاب بصيغة الفعل؟ وورد لفظ (المغضوب) بصيغة اسم المفعول؟ ولفظ (الضالين) بصيغة اسم الفاعل؟ ولماذا لم يقل: أنعمت وغضبت وأضللت ؟ .الجواب :1 – هذا الأسلوب هو غاية الأدب مع الله عز وجل ، بأن ينسب النعمة إليه ، وينفي عنهما سواه . وهو أسلوب قرآني رصين .وقد …

أكمل القراءة »

الهجرة النبوية وثقافة التغيير

أ. د. إبراهيم طلبة | أستاذ الثقافة والفكر الإسلامي هذا الحدث الضخم العظيم في تاريخ الإسلام يجب أن يكون في وعي الأمة حاضرا وعلى عملها وسلوكها شاهدا؛ حيث تمثل الهجرة النبوية الشريفة العصب الرئيس في بناء الأمة الإسلامية بما فيها من أحداث ومواقف. لا أميل أبدا أن تكون الأحداث الكبرى في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم مجرد ذكرى أو …

أكمل القراءة »

فبذلك فليفرحوا.. لا معقولية الفرح (3)

رضا راشد | باحث بالأزهر الشريف ما إن تغرب شمس اليوم الأخير من شوال أو شمس يوم عرفة مؤذنا غروبها بقدوم ليلة عيد الفطر أو الأضحى حتى تعمَّ الأفراحُ القلوبَ ؛ فتنتشر التهانى ،وتُتَبَادَلُ الزياراتُ، ويؤوب الغائب من سفره وافدا على أهله ؛إذ لا تكتمل فرحته إلا بينهم ،فتفتح البيوت أبوابها متهللة لمن يفد إليها وكأنها تمتد إليهم بذراعيها محتضنة …

أكمل القراءة »

آيات العلم في القرآن الكريم

ماجد الدجاني | فلسطين وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿١٢٠ البقرة﴾ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٥ البقرة﴾ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ﴿٢٤٧ البقرة﴾ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ﴿٧ …

أكمل القراءة »

فبذلك فليفرحوا (١)

رضا راشد | باحث بالأزهر الشريفإن من عظمة ديننا الحنيف أنه دين كامل متكامل، ومن ظن به غير ذلك فمن جهله أوتي .ومن مظاهر هذا الكمال أن شرع فيه الفرح للمسلمين وقتا ما ، بحيث يعد الفرح والسرور شعيرة يثاب عليها المرء ،فإن خالف عد ذلك منه معصية . ومما يدل على ذلك: أن من شمائل الخير سرورا تدخله على …

أكمل القراءة »