الرئيسية / إبيجراما

إبيجراما

لا مكان للهزيمة عندنا

سمير الجندي | فلسطين من يراني أتسكع حول التاريخ في حيثيات نصوصي. لن يلبث أن يرى شيخا مسلوب الفؤاد. اليد ترتجف حين الكتابة. مقيدة بروح الأمن. وعقيدة العادات المستبدة. يخطر في بالي أنني قاربت على حد التخلف. تتقطع أفكاري ألف مرة. ثم حين استجمع قواي. أشعر أن لغتي شارفت على المخاض. ثم سيكون مطرا لا يقترب من الغيث. ثم أتوقف …

أكمل القراءة »

هروبي إليك

منى عيسى | سوريا    استجمعت ما تناثر مني في ليلة شوق يممت وجهي نحو الشفق الأخير ارتشفت ما تبقى بآخر الفنجان تسمرت الاشياء حولي لأسكب قصيدة …. من رحم السماء تنشد الأماني برحلة سفر الى ماوراء البعد ستجدني بانتظارك أبني الجسور من الأمل أحيك قميص الرجاء أشيد  موانئ من  النجوم   والشغف يترنح مع  كؤوس مترعة بعض  ملامحك وأنا …

أكمل القراءة »

الأسيرة

فاديا درغام | سوريا  خلف هذه الأسوار  خلف هذه النافذة يقودني الحنين بصمت إلى تلك التلال التي تزينت بنور وجهك …   هناك على غصن شجرة  على وجه نرجسة .. على كف أقحوانة تجسد طيفك أمامي…   أتوسد حبال وجهك المضيء تتعانق نظراتنا…  تختلط أنفاسنا على صدر قرص الشمس…   يتردد أنين الصدى  أداعبه شوقاً   اراقصه فرحاً  تقودني هواجسي إلى …

أكمل القراءة »

كأنّهم في صباح عيدٍ

تركي عامر‏ | فلسطين‏ قيل لهم: غدًا،ستعودون إلى المدرسة.واتتهم فرحة لا توصف إلّا بـ “لم تسعهم الدّنيا”،وذلك لفرط شوقهمللقاء أصدقائهمغير الافتراضيّين،ولدفء التّعليم عن قربمن معلّمين كانوا باردينخلف شاشات كريستال.ناموا ملء جفونهمعلى أمل أخضر.نهضوا من فراشهمكأنّهم في صباح عيدٍلا تعرفه الرّوزنامة.حملوا حقائب ثقالوارتَدَوا كماماتٍ خفيفةوخرجوا طائرين.وصلوا بوّابة المدرسة.قيل لهم: عودوا من حيث أتيتم، وضعنا برتقال.

أكمل القراءة »

نشبه الليل

سجى مشعل | القدس   نُشبه اللّيل، فَبُعيض منه  نحن، خيالات لا مرئيّة، تبرز فقط  تحت شعاع الشّمس؛ لِتكنُس دَوي الذّكريات وتُرطّب الذّاكرة بانمياث الحكايا وتلاشي الصّور  خاصّتهم، أولئك مُرابو القلق والوَله. أولئك مُتعطّشو تذكُّرِ أوجاعنا. مَن أخبر الهباب  بأنّ حكايته قد انتهت  هناك، حينما جرى من مدينتا ساعيًا بين البلاد، لقد بدأت رحلته حينما جرف جُزيئًا من أدمغتنا، وضاع …

أكمل القراءة »

كلما وضع خطوته على أرضٍ صارت قريةً

خالد جمعة | فلسطين كان يدور في الهواء مثل قطٍّ يلاحق ذيله، والمساء أيضاً كان يرقص معه، هالةٌ من الخشخاش وعطر الكلمنتينا يتناثران حوله، ولم يعرف أحد منّا ـ على اعتبار أننا في السادسة ـ كيف تتحول الحركةُ معه إلى كلام، وتقاطع الضوء مع جسده النحيل يصير قصصاً، وكان الوحيدُ الغريب الذي استثنته أمهاتنا من مقولة “لا تكلموا الغرباء”، مع …

أكمل القراءة »

الشتاء موسم جيد للإنتحار

المينا علي حسن | العراق الرابع والعشرون من نوفمبر  نزف القلّم مِنْ الحبر قبل أنْ أنزفُ مِنْ الكلمات ضمتُ القلم ، وفي اللَيْلة الشتوية البأسة نفذت المدفأةمِنْ الحطب ،والوقود لمْ أستطع إعادة تعبئتها فحُسني لا يحتمل كُلِّ تلك القساوة  اشعلت المدفئة وبدأت تحترق بدلاً من أن تبعث الدفء احترق جلد وجهي من الحرارة المباشرة أخمدتُ نيرانها وجلست متكاسلة في تيارات …

أكمل القراءة »

لو لم يكتشف كولومبس أمريكا

د. فليحة حسن | أديبة عراقية مغتربة   (لو لم يكتشف كولومبس أمريكا)لكنتُ الآن ألعب (الغميضة)° مع بناتي وعند العصر نجتمع حول صينية الشاي المهيل والكعك ولكان أخي يتسلل بهمس أصابعه يطرق باب البيت قائلاً هل من أحد هنا ؟!وهو المتيقن تماماً بأننا في انتظاره نضحك ونضحك على (نكات)° طالباتي في المدرسة ورائحة البخور تعج بالمكان. لو لم يكتشف كولومبس …

أكمل القراءة »

إلماعات

فتحي مهذب | تونس     ناداني ميت ناشدني بتغيير مكانه.. قبره مليئ بمعارضبن جدد .. وذكريات جميلة تصفر مثل حجل بري.. يده مضيئة.. صدره مليء  بالأوسمة.. قدماه تلمعان مثل عيني صقر.. وعلى كتفه اليمنى ببغاء.. تردد براهينه الهشة.. °°° حررت شجرة من مخالب طيور كاسرة.. طاردت كوابيسها بضحكة مريبة.. عالجت غصنا مريضا بالحمى.. شكرتني كل الأغصان الخجولة.  مثل راهبات …

أكمل القراءة »

مساء يتيم

عبد الله الحكماني | مسقط عادوا صغار الحيّ م الملعبْ وقد كان المساء يشدّهمْ شوقٌ كبيرٌ صوب دفء الأمّهاتْ لم يحملوا في القلبِ شيئا غير ذكرى عابرةْ والبيت غطّاهمْ كما غطّوا الى الفجرِ على صوت النداءْ إلّاكَ يا طفل الشقاءْ تمشي إلى البيتِ  الكئيبْ والقلبُ مشدوداً إلى الملعبْ ولا ترغبْ ترى حزْن الفناءْ ما بين كهليك تنامْ كما ينامُ الدفءُ …

أكمل القراءة »