الرئيسية / رياضة / الفساد الرياضي

الفساد الرياضي

بقلم أشرف حشيش
_______

وزير وصل بقذارة / مديرٌ وصل بقذارة / طبيب وصل بقذارة / معلم وصل بقذارة /لاعب وصل بقذارة
فكيف يتحقق الفوز  في عالمنا العربي والفوز لمن يصل بجدارة؟!!!
_______
حين يمثل الوطن فريق بَلي عظمه , وشاخ وجهه في الملاعب , والاتحاد الرياضي لم يرهق وقته للبحث بين الملايين عن بديل لمدافعٍ مضى على وجوده عشرون عاما في الملاعب خوفا من التجديد , وتحسبا من التجربة , حتى سجّل (أحمد فتحي) هدفا في مرماه
كم لاعب تم اختياره بالمحسوبية , والوساطة , وكم لاعبٍ أقصي عن النوادي وهو أهلٌ للإنجاز , وما أقصي إلا لأنه لا ظهر له في أجهزة الدولة , ووزارة الرياضة واتحادات الأندية , وأكبر دليل على هذا أن نوادي مصر رفضت اعتماد (محمد صلاح) بين صفوف لاعيبها , حتى تم اكتشافه في أوروبا , ليصبح أغلى لاعب في العالم ؛ ولأنه الوحيد الذي وصل بجدارة وجد نفسه غريبا بين زملائه الذين وصلوا ب…..
الهزيمة يا عشاق الكرة في عالمنا العربي هي استحقاق ؛ لأن الشعب مهزوم لم يتغير وعيه المشوهة , والحكومات مهزومة وموجهة 

وأبناء اللعبين القدامى هم الذين يأخذون الفرص على حساب المحترفين ، أما وقد استنزفنا الطاقات ، وأهدرنا الأموال والإمكانات على فرقنا الوطنية لماذا نخون الطاقة التي تبذل والجهد الذي يستنزف ونعطي الأولوية لمن يستحقها
والرجل المناسب على الرصيف يدعو الله بالفرج , أو يبيع أبحاثه الجامعية ليشتري صحن الطعمية
مهزومون حتى القصبة الهوائية , ما دامت هذه الطغمة الفاسدة فينا , ليس فقط في الكرة ، بل في الثقافة التي موظفو وزارتها لا يجيدون الإملاء والنحو والصرف بل يعينون تعيينا حزبيا من محيط عذابنا إلى خليج هوانا

مهزومون في التربية ؛ التي نبني أسسها على أرضية عدائية انتقامية , ونستبعد المصلحين , ونهيئ الحركة للظلمة والمجرمين , مهزومون في أنفسنا المسكونة باليأس والإحباط حين ننظر لوجوه مسؤولين سفلة يكتبون التقارير بالزور من أجل الوصول
مهزومون / ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

عن عالم الثقافة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *