طيف

نجاة حسن | سورية
عندما ناجيت طيفك حضرت تقاسيم وجهك في خيالي ،
امتزجت روحي مع ألوان قوس قزح
لتقشع طيفك الجاثم خلف ألوانه البهية ،
فمسائي لايشبه المساء حتى يلامس نورك من خلف الأفق ،
أحلامي بدت عاجزة عن صنع لوحة ماضٍ عشناه
وتحطمت كسفينة هجرها البحر ،
كم ناديتك ولا مجيب ،
سألت عنك سحب السماء وثُمار الليل ،
لقد تعبت من الأنا
وتحول الصمت إلى صخبٍ أصم ،
فكل الدروب أصبحت أطلالاً
واندرست مع غبار السنين حتى تلاشت الخطا ،
ولم أزل أصرخ على مفترق الطرق أسأل العابرين عنك ،
سأظل أناديك حتى
يأتيني الفرح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى