يوسف شغري.. شاعراً وناقداً

بقلم/ د. علي الدرورة

يوم أمس السبت 1 مايو آيار 2021 فقدنا الزميل والصديق يوسف إسماعيل شغري (6 يناير 1955-1مايو 2021م).

سنوات طويلة قضاها في المنطقة الشرقية، وكان ناشطاً ثقافيًّا شاعراً وناقداً فنيًّا استفاد منه الكثير من التشكيليين حيث قدّم لهم أطروحات نقدية لأعمالهم البصرية، وإلى جانب ذلك كان إعلاميًّا وأديباً مرموقاً ومترجماً خدم الثقافة بكلّ ما يستطيع.

كان عضواً معنا في لجنة القطيف الثقافية، وبعد توقف اللجنة وتأسيس منتدى النورس الثقافي انضمّ عضواً فاعلاً وشارك في عدة ندوات من الأعمال الثقافية التي أقامها المنتدى ومنها اليوم العالمي للشعر، واليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.

كانت لشغري أحلام كثيرة حققنا له بعضها حيث ذللنا له الصّعاب؛ ومنه ديوانه: (تميمة الرّماد) الذي قدّمت له، وكتاب: (ضوء يتسلّل)، وهو ديوان شعر قام شغري باختيار قصائد من عدة دواوين شعرية وطرح عليَّ مرّة ترجمتها في ديوان باللغة الإنجليزية، فاستجبنا لاقتراحه وتمّت فعلاً ترجمة القصائد وطبعت طبعة فاخرة، وقد كانت من ضمن آثاره التي تركها بعد رحيله.

شغري الإنسان والناقد والشاعر الذي عاش بيننا صديقاً محترماً محبوباً ولكن خذله كثير من أصدقائه فانعكس ذلك على مصيره في الأعوام الثلاثة أو الأربعة الماضية قبل أن يعود الى وطنه سورية وبصفة نهائية الوضع الاقتصادي والجائحة وفصله من عمله ومرضه ومعاناته مع الوحدة كانت سبباً في تراكم القضايا حوله وتعجيل سفره قافلاً إلى وطنه سورية.

رحم الله الشاعر والصّديق يوسف شغري.
________________
2 مايو أيار2021م
19/21

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى