الرئيسية / ترجمات / ما الذي يسبح في الهواء؟

ما الذي يسبح في الهواء؟

ترجمة: د. سامي الكيلاني – شعر: Roberto Piumini

تمت الترجمة العربية عن الترجمة من الإيطالية إلى الإنجليزيةلِـ: Janet Louise Byrne and Alessandra Valtieri

كتب الشاعر الإيطالي روبرتو بيوميني قصيدة للأطفال عن الكورونا (فيروس كوفيد-19) وترجمت القصيدة لعدة لغات. وكما يعرّف غوغل به، فإنه “يعيش ويعمل في وطنه إيطاليا،وقد عمل مع الأطفال كمدرس وممثل / فنان مسرحي. ينسب الفضل إلى هذه التجارب لإلهام لغة الشباب في كتبه العديدة. بفضل طريقته الواضحة والمبتكرة في التعامل مع كل نوع من الموضوعات، فإنه يسحر قرائه الصغار”. وهذه القصيدة التي ترجمتها عن الترجمة الإنجليزية مثال على هذا السحر.

ما الذي يسبح في الهواء؟

شيء ما، لا نعرف عنه؟

“لا مدارس بعد اليوم” كان الإجراء

الآن سأخبركم ما الذي يجري.

السيد فيروس يلبس تاجاً،

رغم أنه ليس مليكاً

الحديث ينتشر في الأرجاء

بأنه ليس من بني البشر.

إنه شيء بالغ السوء

فقط يمكن رؤيته بالمجهر

وقد تراه يبتسم ساخراً بشماتة

إن نظرت إليه عن قرب.

إنه شرير متناهٍ في الصغر

مع نقطة ناعمة تعطيه سرعة عالية

إنه وجع حقيقي في العنق

وسامٌّ جداً في الحقيقة!

إنه خفيف لا يرى

غازٍشرسٌ ومتخفٍّ

جاهز دوماً للقتال

من أجل معركة ميكروسكوبية.

هدفه أن يهجم عاصفاً على الناس

ناس مثلي ومثلك

ولكننا نستطيع معاً أن ننتصر

إذا انتحيناجميعاً عن طريقه.

عندما يبدأ أنفك يحكك

اعطس خلف مرفقك

إنها خدعة ذكية لحجز

هذا الشخص السيء، هذا الرفيق السيء.

إن خرجت، فعندما تعود،

اغسل يديك حالاً

هل هما نظيفتان؟ افحصهما مرتين،

لا تعط الفيروس فرصة للرقص!

الماء الجاري وكثير من الصابون

افرك وافرك واشطف، لا تتوقف

والفيروس في رمشة عين

سيبحر نزولاً في البالوعة!

افحص دوماً إن كان الماما والبابا

يغسلان أيديهما عندما يعودان

وقلْ للرجل الكبير “أحسنت”

وللماما قلْ “واو! واو! واو!”.

لا تستخدم أصابعك، أبداً بالمرة،

لفرك أنفك أو عينيك أو فمك

لأنها الأماكن الثلاث التي يستوطن فيها الفيروس

ومن هناك سينتشر.

لقاء الناس سيبقى مصدراًللفرح

ولكن تأكد أن تحافظ على مسافة

(بالمتر، وليس بالأميال)

ودون سلام بالأيدي، ولكن ببسمة كبيرة.


القبلات والأحضان؟ لا، لا، وكلّا

لا طالما هو موجود

الآن وقتنا لنتغلب عليه،

ونتخيل مستقبلاً مليئاً بالهناء.

هناك أناس يلبسون الكمامات

ولكنها ليست تنويعاً في اللباس

وليست من أجل سرقة البنوك

ولا من أجل ضربك.

كمامات لطيفة، ناعمة وخفيفة

تنقّي كل نفس نأخذه

وتصيد ذلك السيء الفظيع

حتى لا ينتشر.

طالما كان السيد فيروس

يتجول حولي

سأبقى في البيت، لا أخرج

لأتحاشى هذا البوم الشرير.

إنه حل رائع،

بما أن المدارس مغلقة الآن

إنه قرار دقيق

لهزيمة هذا الشرير ذي التاج.

وماذا عن أصدقائك والناس؟

يمكنك أن تكون معهم بالفعل!

الكثير من الضحكات، والكثير من الأحاديث

مع حاجز للتنقية.

المحبة نعطيها ونستقبلها

بنفس المقدار

القبلات والأحضان يجب أن تتوقف

ولكن ما زال بمقدور الكلمات اللطيفة أن تتكاثر.

الكلمات هدايا ثمينة نكنزها

بذور نرسلها لأحبابنا

ننشرها في أوقات فراغنا

ولن تؤذي أحداً بالتأكيد.

أنت وأنا وكل الناس

يجب أن نبقي العيون مفتوحة

الحل يكمن في الرعاية وبالحذر

وهكذا هذه الآفةستنكسر.

وربما حين ينتهي هذا الأمر

حين نكون قد كسبنا هذه المعركة

ربما سنتعلم كيف نكون أكثر حكمة

سنعرف أن هناك حياة جديدة.

عن عالم الثقافة

شاهد أيضاً

القابلة.. قصة قصيرة

 منال رضوان | قاصة مصرية (ذات يوم سيسود الصمت) لم يتركها الأمس حبلى بأحلامها،  وسط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: