الرئيسية / سياسة / جيش الاحتلال الإسرائيلي يسهل عمليات السطو على الأراضي الفلسطينية لصالح الصندوق القومي الصهيوني

جيش الاحتلال الإسرائيلي يسهل عمليات السطو على الأراضي الفلسطينية لصالح الصندوق القومي الصهيوني

إعداد: مديحة الأعرج | المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان

تقرير الإستيطان الأسبوعي

من 10/7/2021-16/7/2021

تعاون جيش الاحتلال مع “الصندوق القومي اليهودي” وغيرها من مؤسسات وأذرع الاحتلال والاستيطان ليس بجديد وهو لا يخفى على أحد، حتى لو حاول جيش الاحتلال إنكار ذلك، كما يفعل في العادة رغم ثبوت ذلك من خلال مراسلات قادة المستوطنين وإدارة الصندوق مع مساعد وزير الأمن لشؤون الاستيطان، وهو منصب رئيسي في وزارة الدفاع بالنسبة للمستوطنين، الذي يتم شغله في السنوات الاخيرة من قبل رجالهم ويبدو واضحا أن وزارة الأمن الإسرائيلية أو وزارة (جيش الاحتلال) تجند من وراء ستار “كيرن كييمت ليسرائيل” (الصندوق القومي اليهودي) من أجل صفقات شراء عقارات ومساحات واسعة من الأراضي بملكية فلسطينية خاصة في الضفة الغربية لصالح مستوطنين لزراعتها واستثمارها في الوقت الذي يمنع فيه أصحاب الأراضي من الدخول إليها، وتشمل صفقات السطو على أملاك الفلسطينيين، التي تتم بغطاء وتسهيلات من جيش الاحتلال أراضي في مناطق الاغوار وفي منطقة رام الله وعقارات في الخليل.

وكانت إدارة الصندوق قد صادقت مطلع نيسان الماضي على مشروع قرار يقضي بتمكينها من شراء أراض في مناطق تتواجد فيها “مستوطنات معزولة، خاصة في محافظتي نابلس وجنين. 

ويتضح من تعقيبات وزارة الأمن الإسرائيلية والكيرن كايمت ومنسق اعمال الحكومة الاسرائيلية في الاراضي المحتلة عدم نفي هذه الصفقات رغم ان وزارة الجيش تدعي انها لم تكن طرفا فيها، وتتعلق إحدى الصفقات الجديدة بحقول نخيل بالقرب من مستوطنة “الحمرة” في غور الأردن ، تمتد على أكثر من ألف دونم مزروعة بأشجار النخيل المثمرة والمعدة للتصدير.

ويمنع الاحتلال أصحاب الأرض من دخولها منذ 50 عاما، بزعم أن هذه الأراضي هي منطقة عسكرية مغلقة. وهذه الأراضي كانت مفتوحة أمام المستوطنين طوال سنوات، لزراعتها وجني أرباح من ثمارها.

وتتعلق صفقة أخرى بأراض في منطقة رام الله تم رصد 4.6 مليون شيكل لها. والصفقة الثالثة تتعلق بـبيت بكري” في حي تل الرميدة في مدينة الخليل، كان مستوطنون قد استولوا عليه عام 2005، وزعموا أنهم اشتروا حقوقا في المنزل، بينما كشفت تحقيقات للشرطة أن وثائق الصفقة مزورة.

وفي العام 2019 ، قررت محكمة الصلح في القدس أن على المستوطنين إخلاء المنزل.إلا أن “هيمنوتا”، التي مولت هذه الصفقة المزورة وقعت بعد صدور قرار المحكمة على عقد مع جمعية استيطانية، تطلق على نفسها تسمية “مجددو الييشوف اليهودي في الخليل”، يسمح للجمعية استخدام المبنى. وتتعلق الصفقة الرابعة بنحو 218 دونما بالقرب من مستوطنة “أرغمان” في غور الأردن.

في الوقت نفسه تدفع الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ خطة لإقامة 3412 وحدة استيطانية ضمن المخطط الاستيطاني المعروف بـ”E1″ شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، حيث تم كشف النقاب مؤخرا عن أن ما يسمى المجلس الأعلى للتخطيط الإسرائيلي أرسل استدعاءً لجلسة استماع يوم 9 آب المقبل لمناقشة الاعتراضات التي قدمتها حركة “السلام الآن” و”عير عميم” وآخرون على خطط بناء 3412 وحدة استيطانية في  تلك المنطقة . وتعتبر هذه الخطة مدمرة  تماما لما يسمى حل الدولتين لأنها تمنع التواصل بين رام الله والقدس الشرقية وبيت لحم “.

ومعروف أنه كانت هناك محاولات للترويج لهذه الخطة منذ التسعينيات، ولكن بسبب المعارضة الدولية لم يتم الترويج لها حتى أمر نتنياهو بالموافقة عليها للإيداع في العام 2012 ، وعاد يروج لها  مرة أخرى في عشية انتخابات شباط 2020″. واستطرادا لمخططات ورؤئ الاحتلال الاستيطانية أصدر ما يسـمى “مجلس التكتل الاستيطاني في مجمع مسـتوطنة “غوش عصيون”، قرارا ببناء مئات الوحدات الاســتيطانية على أراضٍ في بيت لحم.

حيث أقر بوضع خطة لبناء 510 وحدات استيطانية،400 منها في مستوطنة “مجدال عوز” المقامة على اراضي بلدة بيت فجار جنوبا، و110 وحدات في مستوطنة “أبي هناحل” الجاثمة على اراضي بلدة كيسان شرقا. وبذات الوقت قررت ما تسمي بالإدارة المدنية الإسرائيلية تحويل مئات الدونمات الزراعية إلى محميات طبيعية في منطقة الأغوار ، وهي اراضي تقع ضمن حدود منطقة الفارسية وعين الحلوة في الأغوار” وتشير المعلومات إلى تحويل أكثر من 1500 دونم من هذه الأراضي الواقعة في محيط مستوطنة “روتيم”إلى محميات طبيعية ليبلغ عدد الأراضي التى تم تحويلها من قبل حكومة الاحتلال في الأغوار إلى محميات طبيعية حتى الآن 76000 الف دونم من الأراضي” علما أن أصحاب هذه الأراضي مواطنون فلسطينيون يملكون كافة الأوراق الثبوتية اللازمة في أراضيهم.

وتشهد اكثر من منطقة في الضفة الغربية نشاطات استيطانية يتناوب عليها المستوطنون من ناحية وقوات الاختلال وادارته المدنية من ناحية ثانية.

فقد أقام مستوطنون بيوتا متنقلة ” كرافانات” في محيط مستوطنة” شفوت راحيل” المقامة على اراضي قرية جالود جنوب نابلس تم نصبها في الحوض رقم (13) موقع ” الخفافيش حيث تم نصب (7) بيوت متنقلة في الجهة الشرقية من المستوطنة” وفي نفس الوقت تواصل جرافات ضخمة تابعة للمستوطنين باعمال التجريف وتمهيد الارض من الجهة الشمالية الغربية لنفس المستوطنة، لبناء وحدات استيطانية جديدة، مع استمرار العمل في بناء عدد من البيوت الثابتة في المستوطنة حيث تجري  كل هذه الاعمال في ظل حراسة قوات الاحتلال المنتشرة في المنطقة.

كما نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي بيوتا متنقلة “كرفانات” على مساحة 3 دونمات شرق مدينة الخليل في حي واد الحصين بمحاذاة طريق واد النصارى، قرب مستوطنة “كريات أربع” وأحاطتها بأسلاك شائكة.

وعبّر أهالي المنطقة عن تخوفهم تن يكون نصب “الكرفانات” في منطقة قريبة من المستوطنة وعلى الطريق التي يعبرها المستوطنون بغية الوصول إلى الحرم الإبراهيمي، تمهيدا لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة لربطها بالمستوطنة المذكورة.

فيما بدأت ما يسمى بـالإدارة المدنية” الإسرائيلية، أعمال مسح للاراضي المقامة عليها بؤرة افيتار الاستيطانية على جبل صبيح قرب بلدة بيتا جنوب نابلس. وتأتي هذه الخطوة لتنفيذ اتفاق موقع بين الحكومة الإسرائيلية والمجلس الإقليمي لمستوطنات “السامرة” قبل حوالي 10 أيام، بهدف مسح الأراضي تحضيرا لاستئناف المخطط الاستيطاني  وإنشاء مدرسة دينية.

وتشمل أعمال المسح فحص أرض تبلغ مساحتها حوالي 95 دونمًا من أراضي البؤرة الاستيطانية، من أجل السماح بإعلانها أراضٍ “الدولة” بهدف الاعتراف بها كمستوطنة رسمية.

وشكل ما يسمى رئيس مجلس شومرون الاستيطاني يوسي دغان، لجنة توجيهية في المجلس تتمثل مهمتها في مواكبة التخطيط لإنشاء مستوطنة افيتار، لتحديد احتياجات المستوطنة.

على صعيد آخر ذكرت مواقع للمستوطنين أن رجل الأعمال الإسرائيلي رامي ليفي، بمشاركة عشرات الأشخاص وضع نهاية الأسبوع الماضي خلال حفل حجر الأساس لحي يهودي جديد في شرقي القدس.

وبحسب تلك المصادر، فإن ليفي يخطط لبناء 400 وحدة سكنية وفندقين ومركز تجاري كبير ومبانٍ عامة ومركز رياضي ضخم، بجوار ما يعرف منتزه قصر المفوض في قلب حي جبل المكبر المقدسي.

علما أنه تم العام الماضي بناء حوالي 90 وحدة استيطانية في نوف تسيون، ولكن هذا المخطط الجديد يتضمن نقل المكان إلى نقلة نوعية، ليصبح حيا يهوديا راقيا سيحمل نفس اسم مستوطنة “نوف تسيون” المقامة على أراضي الفلسطينيين شرقي القدس.

وشارك في الحفل رئيس بلدية القدس موشيه ليون، والحاخام الأكبر لصفد شموئيل إلياهو، والمدير العام لوزارة الإسكان الإسرائيلية أفيعاد فريدمان، وشخصيات أخرى متنفذة من حاخامات واقتصاديين وغيرهم.

وفي القدس كذلك افتتح رئيس بلدية الاحتلال موشيه ليون القسم الجنوبي من مشروع الطوق الشرقي”الطريق الأمريكي” الذي يصادر مئات الدونمات من ألأراضي ويمزق ترابط احياء وقرى القدس ويربط مستوطنات شمال المدينة بجنوبها ضمن ما يسمى بـ”القدس الكبرى” ويعتبر مشروع الطريق أضخم مشروع مواصلات في القدس الشرقية وسيكون بمثابة شريان النقل الرئيسي في شرق المدينة ويبلغ اجمالي طول الطريق الذي يربط وادي الدرجة (طريق 398) بالقرب من صور باهر جنوبا وتقاطع الزيتون في الجزء الشمالي منه حوالي 10كم وبلغ اجمالي الاستثمار المالي في المشروع 1،3 مليار شيكل وهذا واحد من عدة مشاريع تهدف تفتيت الاحياء المقدسية والقرى الفلسطينية واستغلال الاراضي لصالح الاستيطان والطرق الالتفافية الكبرى التي تم تنفيذها وتخطيطها في القدس الشرقية والغاية منه ربط المستوطنات مثل “معاليه ادوميم” مع مستوطنات الجنوب وحصر الوجود المقدسي بين المستوطنات والطرق الالتفافية والتهام ما تبقى من اراض لمنع اصحابها من التوسع والبناء فيها ومنذ الاعلان عن مشروع الطريق الامريكي تمت مصادرة 1070 دونما من اراضي القرى العربية صور باهر ، ابوديس والطور وعناتا. 

ومع اقتراب ما تسمى ذكرى “خراب الهيكل” المزعوم، تكثف “جماعات الهيكل” المزعوم من حشدها لتنفيذ اقتحام واسع وجماعي للمسجد الأقصى المبارك، في  18 تموز الجاري،وبحسب الدعوات التي وزعتها تلك الجماعات ستعقد مؤتمرا لها في الكنيست، بمشاركة عضو الكنيست اليميني المتطرف ايتمار بن غفير، وأعضاء آخرين منهم ماي غولان، وحاخامات وقادة “جماعات المعبد” المتطرفة. وسينحصر جدول أعمال المؤتمر في نقطتين أساسيتين: الأولى: حشد المتطرفين وتشجيعهم على اقتحام المسجد الأقصى فيما يسمى يوم التاسع من آب العبري (ذكرى خراب الهيكل)، الموافق يوم الأحد 18/7/2021.

والنقطة الثانية تتضمن المطالبة بترميم جسر باب المغاربة حسب مخططات الاحتلال، وجعله يستوعب أكبر عدد ممكن من المستوطنين المقتحمين أثناء توجههم إلى الأقصى 

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد  كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس:

أجبرت سلطات الاحتلال المقدسي جمال عجاج، على هدم منزله في حي الصلعة ببلدة جبل المكبر كما اجبرت المقدسي عزات زيادة، على هدم منزله الواقع قرب مستوطنة “جيلو” جنوب شرق القدس، بعد رفض محكمة الاحتلال العليا تجميد قرار الهدم وأمهلت المقدسي محمد نصار أبو أحمد من بلدة سلوان يومين لهدم منزله أو تغريمه بتكاليف الهدم الذي ستنفذه جرافات الاحتلال.

واقتحمت طواقم بلدية الاحتلال حيي البستان والسويح، في بلدة سلوان وقامت بتصوير الحي وشوارعه خلال جولة في المنطقة. كما اقتحمت حي سويح وقامت بمسح الشعارات الوطنية عن جدران الحي.

كما اقتحم عضو الكنيست عن “الليكود” إيلي كوهين المسجد الأقصى، برفقة عدد من الحاخامات.وهذه هي المرة الأولى التي يقتحم فيها كوهين المسجد الأقصى، متجولا في مختلف مناطقه.

وكان كوهين وزيرًا في الحكومة السابقة، ولم يسبق له أن اقتحم الأقصى.

وهدمت جرافات الاحتلال بركسا للأغنام في قرية النبي صموئيل وأخطرت بهدم أخرى.

وأفاد المواطن إبراهيم عبيد بأن قوة من شرطة الاحتلال ترافقها جرافة قامت بهدم البركس الذي تتجاوز مساحته 26 مترا وتركت أغنامه بالعراء.

واقتحم مستوطنون متطرفون عقاراً مكوناً من غرفتين وقطعة أرض تزيد مساحتها عن 250 متراً في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، عملية الاستيلاء على العقار وقطعة الأرض تمت عن طريق أحد الورثة المتوفين ،. ويقع العقار الجديد قريباً من مقر جمعية “العاد” الاستيطانية التي تدير عشرات البؤر الاستيطانية في بلدة سلوان.

الخليل:

أصيب الطفل عيسى عوض (14 عاما) في قرية الطوبا بمسافر يطا، برضوض بجروح جراء رشقه بالحجارة من قبل مستوطنين من مستوطنتي “ماعون وخافات ماعون”، بحماية جنود الاحتلال جنوب الخليل، ونظم مستوطنون مدججون بالسلاح مسيرة على معبر الظاهرية “ميتار” جنوب الخليل واغلقوا الطريق في كلا الاتجاهين.

واستولت قوات الاحتلال على بيت متنقل “كرفان” شرق يطا جنوب الخليل.في منطقة زويدين يستخدم كعيادة صحية ونفسية، تخدم أكثر من 1200 نسمة من سكان المنطقة النائية.

وهدمت جدارا حجريا استناديا في بلدة بني نعيم شرق الخليل.في “خلة الوردة” المحاذية للشارع الالتفافي 60 وعلى مدخل البلدة، والجدار الاستنادي بطول 200 متر وبارتفاع 6 أمتار تقريبًا، مشيّدا من المرابيع الحجرية الضخمة.

بيت لحم:

أضرم مستوطنون النيران في مقاعد بأراضٍ في بلدة بتير غرب بيت لحم.في “الحرايق” بمنطقة الخمار الواقعة بين أراضي المخرور في بيت جالا وبتير وأشعلوا النيران في مقاعد ومستلزمات أخرى كانت في الموقع، وهي المرة الثانية خلال أسبوع.

كما جرف الاحتلال أكبر مقبرة كنعانية في فلسطين، تقع في أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم.أثناء أعمال توسيع الشارع الالتفافي رقم ٦٠ الواصل ما بين القدس والخليل، والتي تقع على مساحة (٤) دونمات في منطقة “خلة عين العصافير” جنوب بلدة الخضر.

رام الله:

هدمت قوات الاحتلال 11 مسكناً من البيوت والخيام في تجمع “القبون” البدوي الواقع قرب قريتي كفر مالك والمغير شمال شرقي رام الله، واستولت على ممتلكات ومقتنيات المواطنين، بما في ذلك جرارات زراعية وصهاريج مياه ووحدات طاقة شمسية، حيث يسعى الاحتلال من خلال هدم تجمع “القبون” إتاحة المجال لإكمال الشريط الاستيطاني على طول الحزام الشرقي للضفة وفصل الأغوار عن بقية مناطق الضفة الغربية.

نابلس:

أقدم مستوطنون متطرفون من بؤرة “احياه” المقامة على اراضي جالود، على قطع أحد اعمدة الكهرباء الرئيسية في الشبكة التي تغذي خربة صرة في الجهة الغربية لقرية جالود.

ويستهدف المستوطنون من وراء هذا الاعتداء الجديد قطع الكهرباء عن خربة صرة الواقعة في قلب مستوطنتي” شيلو وشفوت راحيل”، وذلك بعد ان دمروا الشهر الماضي شبكة الكهرباء في المنطقة الشرقية من جالود. واقتحم مئات المستوطنين، بلدة عورتا جنوب شرقي نابلس بحجة أداء طقوسهم التلمودية في مقاماتها التاريخية. وهاجم مستوطنون أحد المنازل على أطراف قرية بورين جنوبي نابلس، وعاثوا فيه فسادا وحاولوا إلقاء زجاجات حارقة عليه، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويجبرونهم على الفرار. وأصيب المزارع مأمون نصّار (49 عامًا) من قرية مادما، جنوب شرق نابلس بعيار ناري في رجله، خلال هجوم لمستوطنين من مستوطنة “يتسهار” على المنطقة الجنوبية من القرية

وقطع مستوطنون، 150 شجرة زيتون من أراضي بورين جنوبي نابلس، كمااستولت قوات الاحتلال الاسرائيلي، على جرافة كانت تعمل بأراضي تابعة لفروش بيت دجن وعين شبلي شرق نابلس.

أثناء عملها في استصلاح اراضٍ تابعة لفروش بيت دجن وعين شبلي ضمن مشروع خاص، فيما اقتحم عشرات المستوطنين، منطقة الحفرية في وادي الفارعة جنوب طوباس ذات الطابع الأثري بحماية قوات الاحتلال وأدوا طقوسا تلمودية.

سلفيت:

هدمت جرافات الاحتلال أربع منشآت تجارية تعود لورثة حسن صالح كليب من بلدة حارس وهي عبارة عن محل المنيوم، ومغسلة سيارات، ومحددة، ومنشأة لتصليح السيارات في المنطقة الغربية من البلدة بحجة ان المتطقة مصنفة “ج”، دون اخطار مسبق 

الأغوار:

جرف مستوطنون أراضي المواطنين قرب قرية عين البيضا بالأغوار الشمالية،علما أن الأراضي مملوكة بأوراق “الطابو” لمواطنين فلسطينيين.

وهدمت جرافات الاحتلال بركة مياه للاستخدام الزراعي قرب قرية بردلة بالأغوار الشمالية سعتها 250 كوبًا تعود ملكيتها للمواطن سامر حسني صوافطة، مقدمة من وزارة الزراعة ضمن خطة العنقود الزراعي في الأغوار الشمالية.

وفككت خيمة سكنية في خربة حمصة بالأغوار الشمالية للمواطن وليد سليمان أبو كباش، تبلغ مساحتها 60 مترا مربعا، واستولت عليها.

كما أخطرت مواطنا من سكان الحمة بإزالة سياج قائم حول قطعة أرض “طابو” مساحتها 6 دونمات مزروعة بالزيتون. 

عن عالم الثقافة

ناصر أبو عون - رئيس تحرير جريدة عالم الثقافة

شاهد أيضاً

أريقُ نزف القلب شعرا

أشرف حشيش | فلسطبن كتبتُ وحمحمَتْ لُغتي. وحنّت قصائدُ هائمٍ يأبى الصدودا °°° ورحتُ أريقُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: