مليكة طالب شاعرة العروبة

 د.أسامة أمين جعفر


فى نطاق المجال الفكرى والأدبى والثقافى الذى تتواجد فيه؛ حظيت شاعرتنا المغربية المبدعة بالعديد من اهتمام الأدباء والشعراء والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي؛ لاسيما بعد صدور ديوانين لها؛ وهى من شعراء مدرسة التفعيلة الذين يجيدون النظم بكل المفردات اللغوية والصور البيانية والربط بين القديم والحديث بلغة حديثة ومفردات ترقى بها إلى مصاف الرواد؛ ومن ثم حظيت بالعديد من الكتابات الإبداعية والنقدية التى أبرزت خصائصها فى نظم الشعر وجودة إلقائه.
وصفها الناقد د.أسامة جعفر- الذى وصفته شاعرتنا بأنه تاج النخبة العربية؛ وصاحب الفكر الثاقب والإنسانية الحقة- بقوله: إن مليكة طالب نور منبعث من فناء ندى عبر الأبواب المشرعة للنسيم؛ تلامس بشعرها الروح المتأملة فى كل ما حولها من بساطة وجمال؛ بها صدق الود الذى تشعر به القلوب؛ وتلمسه الأنفس النقية.. كما كتب عنها أكثر من مقال نقدى عن دواوينها؛ الأول بعنوان: «مليكة طالب وحديث الوجدان»؛ والآخر بعنوان «عبق الجلنار ومليكة طالب».
وكتب عنها الأستاذ الدكتور علي آل علي الرئيس الإقليمى للجامعة بالكويت مقالا نقديا رائدا؛ حلو المذاق؛ رااائع التشخيص؛ بعنوان: «حديث مليكة الوجدان»؛ نشرته جريدة الدستور العراقية بتاريخ ٧ غشت ٢٠٢١.. وقد استهله بقوله: حديثها وجدان؛ ووجدانها حديث.
وكتب الدكتور البندورى من المغرب عقب قراءته لمقال نشر عنها: إنها رمز الإبداع والعطاء والتألق والبهاء؛ ومفخرة المغرب: شعرا وأدبا وأناقة.
وكتب عنها د.مجدى الهلباوي عضو النخبة الثقافية العربية: إنها مخلوقة استثنائية؛ بما تبدعه من عبق القوافى وجمال الشعر الذى تنسج من أحرفه أسمى معانى الحياة؛ فينساق كنهر متدفق يزرع بمسامنا أجل الكلمات وأسمى المعانى وأرق الحروف التى تبث فى نفوسنا إكسير الحياة.
وتنشد د.نجاة الصائغ أستاذ الإدارة التعليمية بالمملكة العربية السعودية فى شاعرتنا الرقيقة قولها: تستحقين أيتها الشاعرة أن تنظم لك القوافى؛ فأنت سيدة الكلمة المكتوبة المفعمة بالإحساس الصادق.. ليتنى شاعرة لأنسج لك قصيدة تليق بك.. دمت فى تألق لا يخبو أبدا.
وأكد المخرج المسرحى المصرى د.عادل زكى أنها: صوت شعرى واعد وجديد؛ لتفردها بالكثير من السمات والمشاعر والأحاسيس واللغة؛ فضلا عن ثقافتها الواسعة؛ وإلمامها بأحداث العالم. وكثير من معالمه.. فالإبداع ديدنها.
وهكذا تتوالى فى حقها: العديد من كلمات الثناء؛ والوصف البارع لشخصها ونظمها؛ والكثير من سماتها الفنية الجديرة بالتقدير والإشادة.. خاصة وأن بيئتها التى نشأت فيها تشجع على توليد ألفاظ فصيحة؛ وعبارات قوية؛ ومشاعر مرهفة؛ وتصورات واقعية؛ تستطيع أن تترجمها فى نظم شعرى بديع؛ بل صارت ملهمة للنقاد والأدباء فى وصف دواوينها وقصائدها وصفا بديعا… يشعرها بالفخر؛ ويكسبها الإلهام لمزيد من الانطلاقة الأدبية فى شرايين نهر شعرى ممتد: عذب ألفاظه؛ متدفق صوره؛ ثرى بموضوعاته؛ مفيد بمعطياته؛ مرتب بأفكاره؛ وأصبحت لها نبرة صوت متألقة؛ وأداء شعرى مميز؛ متنوع الألوان والأشكال؛ فيه صدق العاطفة وحرارة الشوق واللقاء.. والى مزيد من التألق والتميز والإبداع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى