صلاة

عبد السلام المحاميد| سورية

أتسلَّقُ حُلْماً
و أستلُّ من جعبةِ الذّكرياتِ شراعاً،
و أمضي إلى حيثُ يورقُ صبحٌ،
وتزهرُ أغنيةٌ يابسه.
وأقول: لعلَّ الصِّبا والشبابَ يعودانِ
كالمطرِ الموسميِّ..!
فأخلعُ عن جلديَ المتغضِّنِ آلامَهُ،
وعن الرّوحِ آهاتِها النّازفه.
وأقول:
ليتني أستطيع العبورَ إلى آخرِ الكونِ
بل ليت هذا الفضاءْ
ملعبي… والسّماءْ
قامتي.
///
المصابيحُ مطفأةٌ في دمي!
من سيوقدُ هذا المساءْ؟
من سيرجعُ (عوليسَ)
صوب مدائنَ ثكلى؟
ومن يفتح الآن بوابةَ الذاكره؟
كان قلبي ازدحامَ الرياحينَ بالشّوكِ،
كان صدى الحبِّ والحربِ
كان اشتعالَ السّؤالْ.
أتسلّق حُلْماً
و أخطو إلى اللانهائيِّ،
أسكبُ عمري على ورقٍ،
وأُصلّي لزيتونةٍ باسقه.

عن عالم الثقافة

ناصر أبو عون - رئيس تحرير جريدة عالم الثقافة

شاهد أيضاً

أريقُ نزف القلب شعرا

أشرف حشيش | فلسطبن كتبتُ وحمحمَتْ لُغتي. وحنّت قصائدُ هائمٍ يأبى الصدودا °°° ورحتُ أريقُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: