على حدود التماس/منصور الخليدي

ما زالَ قلبُ المُعنَّىٰ
على حدودِ التماسِ

مِرانُهُ باتَ أقسىٰ
أضحىٰ ركيكَ المِراسِ

مذْ فارَقَتْهُ شفاهٌ
أضاعَ معنىٰ القياسِ

قدْ تاهَ بينَ البَرايا
مُستَأنِساً بالخِناسِ

كمْ هامَ فيكِ فَأفنَىٰ
بالشوقِ كلَّ الحواسِ

يقولُ للعشقِ مهلاً
إليكِ مني التماسِي

إنْ شِئتِ فاستبدليهِ
من دونِ أيِ احترَاسِ

أو شِئتِ فلتتركِيهِ
مكبلاً بالمآسي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى