الرئيسية / شعر / من شعر الصِّبا والشباب ما زلتُ غضّا

من شعر الصِّبا والشباب ما زلتُ غضّا

شفيق حبيب | فلسطين

ما للهوى البكْر  قد جَفــَّتْ مواردُهُ

والتاعَ قلبــي، وولـّى عنـهُ عـُـوَّدُهُ

///

قد كنتُ طيراً على أيْك ِ الهوى جذِلا ً

غنـَّيـْــتُ للحبِّ حتى كِـدتُ أعبُـدُهُ

///

غنـّيـتُ شعرا ً، وشعري كلـُّهُ أرَج ٌ

باتَ الخَلِيُّ صريعَ الحُـبِّ ، يُنـْشِدُهُ

///

أضحيتُ يوما ً شفيفَ الحِسِّ، يقتُلني

همسُ الغواني ولكن لسـتُ أجحَــدُهُ

///

يا ربَّة َ الحُبِّ! صُبّي النارَ في كبدي

سِيّــانَ تحرقُ قلبي أو تـُهَــــدْهِـــدُهُ

///

ما للهوى البـِكر ِ قد جفـّتْ جداولـُهُ

هلا ّ الخريـفُ أتى؟ بئسَتْ مقاصِدُهُ

///

ما زلتُ غـَضـّا ً،شبابي زهرة ٌعبقـَتْ

نيسـانُ يزهو بها، بالعطـر ِ تـُسْـعِدُهُ

///

اليومَ خمـرٌ ، ولكن ما لنا وله ُ؟

ماذا تـُرى يحملُ الآتي؟ سأرصدُهُ

///

إن الحياة َ فصول ٌ منذ ُ نشأتِهــا

فالعمرُ بالأمـس ِ أمـرٌ غيــرُهُ غدُهُ

عن عالم الثقافة

ناصر أبو عون - رئيس تحرير جريدة عالم الثقافة

شاهد أيضاً

لا الخيل خيل.. مهداة للأخ الصالح موسى بن قسور العامري

الشيخ السفير هلال السيابي | مسقط  لا الخيل خيلي ولا الرايات راياتي فكيف تطلب مني …

تعليق واحد

  1. قصيدة رائعة على أنغام بحر البسيط التام المخبون العروض والضرب تحية للشاعر الفلسطيني شفيق حبيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: