أدب

عندما تجيب

شعر: مصطفى مراد | العراق

مَعذِرَةً ..
هَلْ لِيَّ ان اجعَلَكْ .
تَدرَأُ هذا الخوفَ في فتنَةِ الافكارِ ،
يَا سُبحانَ مَن اشعَلَك .
تَخلقُ مِن هيئةِ ما تراهُ ،
في مَفاصِلِ الحَياةِ وَالجنونِ ..
أُمنياتِكَ الفنونِ …
مَا اجمَلَك .
آمَنتُ انّي منذُ فَجرِ الندى ..
نَدى النسيمِ رافِعَاً فرائِدَ الخَيالِ ،
كَي اسألَك .
تُجيبُني ..
يُخلَبُ سَمعي عِندَما تُجيب .
صَوتُكَ لحنٌ ايُّها الحَبيب .
وَمِلءُ عِطفَيكَ هَوىً .. زَلزَلَك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى