الطريقة الأفضل للتواصل بين الثقافتين الفارسية والعربية

طهران | خاص

أكد المترجم الإيراني أصغر علي كرمي على أن السبيل الأنجح لمد الجسور الثقافية بين إيران والمنطقة العربية هو نقل الرواية العربية إلى الحروف الفارسية وتمرير كل ما تحمله الرواية من عاطفة وبُعد اجتماعي لكل شخصيات الرواية بقالب يُرضي ذائقة القارئ الإيراني.
وعبّر كرمي في حوار مع وكالة الأنباء العُمانية عن اعتقاده بأن للرواية دورًا تعليميًّا وعاطفيًّا مهمًّا في التبادل الثقافي بين الأمم، موضحًاأن الرواية الأصيلة تمكن القارئ حتى وإن كان من لغة أخرى من العيش في العالم الذي تدور فيها أحداثها ويلمس كلماتها ويتعايش مع شخصياتها.
وترجم كرمي رواية “حين تستيقظ الأحلام” الصادرة عن دار “شاني” للطباعة والنشر في طهران مؤخرًا، للكاتب الأردني “مؤنس الرزاز”، وتحمل الترجمة الفارسية للرواية عنوان “كاهي كه رؤيا بيدار ميشود”.
ويقول كرمي: إن الجوانب الفلسفية والسردية والاجتماعية هي التي جذبت اهتمامه بجانب اللغة الشعرية التي تتمتع بها الرواية، كما أنها تعد مثالًا نموذجيًّا للروايات العربية المعاصرة فهي قادرة على تعريف الجمهور الفارسي بجمالية عالم الرواية العربية بشكل جيد.
وكان كرمي قد ترجم العديد من روائع الشعر العربي المعاصر إلى الفارسية، كما ترجم أعمال روائيين عرب من بينهم نجيب محفوظ وجوخة الحارثية وحسن حميد وحسين المطوع ولطيفة بطي وجمال ناجي، فضلًا عن مؤلفاته باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى