رفيق أفسدته الظنون

زيد الطهراوي | الأردن

أتيت وحيداً و لا شأن لي بمياه البعيدين عني

و أما القريبون فليشربوا من قوارير قلبي و حزني

///

ولادة صبح جديد

و وعد أكيد

و من ليس يتقن إلا الصراخ فقد غاب في ظلمات الفراغ البعيد

///

و يا من أتيت كمثلي نحيلاً كغصن الزهور

و أوغلت في الطرقات الغريبة عني كموج يثور

أمن أجل ظنك بالياسمين خذلت العطور

و ما زال للياسمين قوائم حلم و قلب صبور

أنار بياض اللباب فأظلم زور القشور

 

///

أجب هل تراني ترجلت عن فرسي كي اواكب هذا التحضر أو هل تراني

أسابق من أجل تلطيخ ثوبي بشلال يُبسٍ و طين احتقان

أتيت حزيناً و لا شأن لي بابتسامة قلب الجبان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى