‏طائر في قبو

نداء يونس | فلسطين

تعرِفُ النساءُ بفطرتِهنَ تجاهَ
الِريح،
وبدايةَ المواسمِ،
وبغريزتِهن يُدركنَ رائحةَ الذئبِ،
لكنهن لا يعرِفنَ
متى يُغلِقُ الحب البابَ على
أصابِعهن.
ثم؛
كمن يضعُ النهرَ في جيبهِ
لستُ أعرفُ اذا ما كُنَّ
مطمئِناتٍ إلى ما يملِكن
أم أنهن سيَثمَلْن،
ودون أن يُسعِفهن الوهْمُ في
أن يدفَعنَ،
سيُسعفهنَ الجدالُ
حول امتِلاءِ جيوبهنِ
بالرغبة.
الدِلاءُ لتنقِذَ أصواتَهن،
وهنّ؛
طائرٌ في قبو.
لا تعرفُ النساءُ كيف يحتملنَ
الندمَ،
أو متى يحرِرن أقدامَهن
من البسطارِ العسكري
أو لماذا يُهَرِّبنَ أجسادَهن
من الرغبة،
ولا كيف يضعنَ للجرحِ
ضِمادة.
المستقبلُ كاذبٌ كالماضي،
ما أعرفُه
أنني ما زلتُ
استجوبُ الحاضرَ
عن الخطأ الذي اقْتَرفَهُ الغيبُ
حين أجرَى قِسمتَهُ
وهو يرتدي
عصابَة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى