أرجوحةْ

د. سمير شحادة | فلسطين

 

معلق أنا وأنتِ

بأرجوحة الهواءْ

إن هبتْ الريحُ علينا

التقينا

وقطفنا من سماءِ الحبِّ

وردتين

واحدةً لك في صباحِكِ الجميل

وأخرى لك

خبأتها في حضنِ كفِّي

لزهريةِ المساءْ

معلقان نرسمُ

آمالنا الخضرَ

في الفضاء

كي يورقَ الضوءُ في سمائنا

وتزهرَ من تحتنا الخميلةْ

وينتشي الرجاءْ

معلق أنا وانتِ

مثلَ عصفورينْ كساهما الندى

فانتفضا

وأغمضا

ومس قلبيهما الرضى

وناما على أرجوحةِ الريحِ

في السماءْ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى