جزَّتْ شعْرَها الليلْ

د. سمير شحادة التميمي | فلسطين

جزتْ شعرَها الليلَ

نثرتهُ على كفِّ  الطريق

ولمَّا لامستهُ شفةُ الندى

أزهرَ  ورداً

 وزهراً يقطرُ عطرَ

قلت:كنتِ أجملَ

 وشعرُكِ الليلُ

ينسدِلُ مرتاحاً

 على كتفَيِّ الريحِ

 على كتفيكِ

وأنتِ تلُمينَهُ

وتُرخينهُ ليلاً

وقمرا

قالت:أنا وعدٌ

 وطقوس جمالٍ

 وسعدُ

وترانيمُ فرحْ

لكلِ من آلمهُ الوقتُ

وانجرحْ

أنا الفرح

ماذا أكونُ إن سجَنتُني

في مرآتي؟

فلا أسعدُ أحدْ

لا أفرِحُ أحدْ

حتماً أكونُ لا أحد

أكونُ قد متُّ

فلا يراني أحدْ

ولا أرى أحدْ

لا قيمةَ لي يا سيدي

إنْ لم أجلبَ المرحْ

ان لم أسعدُ الناسَ

أكونُ لا أحدْ

ومضت توزع زهرها على عابري السبيل

وتغَنِّي بفرحْ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى