الرئيسية / شعر / كأنّي.. إلى ساكني (مخيمات اللجوء)

كأنّي.. إلى ساكني (مخيمات اللجوء)

د. ريم سليمان الخش | سوريا – فرنسا

.
بحثتُ بهم جميعا لم أجدني!!
كأنّي محضُ أوهامٍ بظنِّ
///
أضاعوني ..تناسوني كأنّ لم
تلوّحْ صوبهم آوجاع سجني
///
بحثت عن المخارج من خرابٍ
يطوّقني جحيما دون إذني !!
///
تفحّم منه قلب الحزن حتى
تقمصّت الهلاك من التمنّي !!
///
فلا درب الطوارئ مستطاعٌ
ولا الرجعى إلى ذاتي وأمني!
///
بحثت بهم جميعا ويكأنّي
رأيتهم زعامات تلمني!!!
///
يُلازمني صقيعٌ بربريّ
كأوتادٍ تدقّ العظمَ مني
///
وتتركني بأوجاعي مسجى
مسيحا مرّ من طعنٍ لطعن
///
ليرمقني الحواريون ليلا
على التلفاز مصلوبا (بغبن)
///
دقائقَ قد تخللها دموع :
(يهوذا في الحقيقة لم يخنّي)!!!
///
دقائقَ كم يروّعها عذابي!!
وما حنت علي ولم تغثني
///
كأنّي ماصرخت بها فأدمى
عويلي جوف حنجرتي وأذني!!
///
وحيدا في طواحيني وجوعي
أأهمل من تشفٍّ أم تجنّي؟!!
///
أم الإيمان أن تسعى لرزق
وتتركني يعض الجوع بطني
///
أقيم كما الطريدة دون أمنٍ
ومن برد إلى بؤس وحزن
///
يقول لي المنافق (ياصديقي)
تجمّل (…) إنّك المصلوب عني!!
///
تحمّل بؤسنا أنت المفدى
وأنت رسولنا من دون منِّ !!
///
سيدفئ ليلك الثلجيّ صوتي
ويطرب خيمة الأحزان فني!
///

لقد حصدوا المغانم واستراحوا
وخلوني بمعمهتي ووهني
///
بحثت بهم جميعا لم أجدني
كأني ظنّ أخيلةٍ كأنّي ….

عن عالم الثقافة

شاهد أيضاً

أنا وأنت وثعبان

    فراس عمر حج محمد | فلسطين الثعبانُ والوردة كنتُ “في كلّ مساءٍ أدسّ …

2 تعليقان

  1. أحمد الأديب

    معارضة معارضة لقصيدة
    د. ريم سليمان الخش
    حفظها الله وأمد من عمرها
    والتي إبتدرتها…….ب
    …… …….

    كأني…….

    بحثت بهم جميعا لم أجدني!!
    كأني محض أوهام بظن

    أضاعوني ..تناسوني كأن لم
    تلوح صوبهم أوجاع سني
    ……..
    قلت معارضا
    حسن ظني
    ……..

    تقولين الجميع وما وصلتي
    لخارطتي ببحثك والتأني

    وما ضاعت إبائك إن تفانوا
    بتهجير العشائر رغم أني

    أناصر من ألح ولو بحرف
    بنفسي والدراهم والتيني

    أسافر بالتياعي كل ليل
    لأنشل من تأزوا صوب حضني

    تعالوا هاهنا السودان جهرا
    وفي ارضي انتماؤكم وأمني

    يقاسمك المهالك في الضرايا
    ليذهب منك حزنك والتضني

    ويأخذ ثأر من آذوا الشياما
    ويبقى بعد حزنكم التغنى

    زعامات ولكن لو تخلوا
    سيحرق كيدهم من حسن ظني

    ولا عظما تكسر لا دموعا
    تدفق إن سرى السياف مني

    سيضمد كل جرح بالدعاء
    ولي سر بميزنة التمني

    وأقسم أن جرحك في وريدي
    ولي في ذاك قافية ومني

    سيأتيكم ولو في بعد حين
    جحافلة التصدي دون سني

    وكم سهر المساجد في بلادي
    وجف الدمع بالبكيا وحزني

    لك العتبى أيا من مات جوعا
    وغطى الخوف ناصية التمني

    تجمل دون كذب يا رفيقي
    لأنك في الحشا المأخوذ مني

    إلهي لست أرجو منك إلا
    حمامات اليمامة فيك مني

    لوهنك يا سلافتنا زمانا
    سيذهب نكبتي وسنين ضني

    ………
    أحمد الأديب

    • عالم الثقافة

      العزيز أحمد الأديب أرسل قصيدتك للبريد الإلكتروني مع صورة لك عالية الوضوح لنشرها في الجريدة
      تحياتي لك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *