الرئيسية / صحة نفسية / المعنى والفناء والاختيار: علم النفس الاجتماعي للمخاوف

المعنى والفناء والاختيار: علم النفس الاجتماعي للمخاوف

تحرير: فيليب آر شافر و ماريو مايكيولنسير 

تعليق: بول تي ونج  أستاذ علم النفس الكلينيكي بجامعة تورنتو بكندا

ترجمة: د. محمد السعيد أبو حلاوة أستاذ الصحة النفسية المشارك، كلية التربية، جامعة دمنهور

 

أولاً= الانطباع العام عن الكتاب: 

يركز هذا المجلد في طابعه العام على وصف وتفسير كيف تؤثر المخاوف أو الانشغالات الوجودية الكبرى للإنسان على أهدافه واتجاهاته وسلوكه.  ويعالج هذا المجلد بصورة محددة ما يعرف بالمخاوف الوجودية الكبرى الأربعة أو صور القلق الوجودي الأربعة الكبرى four existential anxieties  كما عبر عنها إريفين يالوم Yalom (1980) في فكره الفلسفي السيكولوجي وكما ضمنها في العلاج النفسي الوجودي وهي: الموت death ، انعدام المعنى meaninglessness ، الحرية freedom ، والاغتراب أو الانعزال alienation

وكان المحرران على صواب عندما أشارا إلى أنّ هذه المخاوف أو الانشغالات تمثل القضايا الوجودية المعاصرة للبشر في الوقت الراهن، لكن جانبهم الصواب في افتراضهما أن هذه الانشغالات والمخاوف الوجودية هي السبب في اليأس despair وفي عدد من صور البؤس الإنساني Human misery والانحرافات السلوكية مثل استخدام المخدرات أو ارتكاب الأفعال الإجرامية.  

ورد فعلي المباشر تجاه هذا الافتراض أنه ربما يكون لهذه المخاوف والانشغالات الوجودية تأثيرات إيجابية مثل دفع الإنسان باتجاه تأسيس حياة مفعمة بالمعنى والمسئولية من أجل أن يستثمر كل دقيقة من عمره المتناهي في هذه الحياة. 

وقد بينت في موضع سابق أن كل صورة من صور القلق الوجودي existential anxiety (المخاوف الوجودية بتعبير يالوم) تعكس حاجة إنسانية أساسية، أو منحة وجودية إيجابية a positive existential given (Wong, 2005a)، فقلق الاغتراب Alienation anxiety على سبيل المثال يمثل وجه العملة الآخر للحاجة إلى العلاقة والارتباط مع الآخرين، وقلق الحرية  freedom anxiety يعكس الحاجة إلى الاستقلالية والاعتماد على الذات، بينما يعكس قلق اللامعنى anxiety of meaninglessness الحاجة إلى المعنى وتلمس الغائية في الحياة meaningfulness، وأخيرًا يعكس قلق الموت death anxiety رغبة الإنسان من أجل الارتقاء بالذات والإعراب عن أصالتها authenticity والتوجه نحو الإثمار والإنجاز. 

وبالنسبة للوجوديون أمثال إريفين يالوم Yalom (2008) فإن أكثر الطرق فاعلية في مواجهة قلق الموت على وجه التحديد تتمثل في أن يحيا الإنسان حياة حقيقية أصيلة مقترنة بالاندماج في العلاقات الإنسانية السوية وموجهة نحو استثمار كل إمكانيات الذات وقدراتها في الإثمار الإيجابي في الحياة. 

من هذه الزاوية تأتي أهمية كتاب “المعنى، الفناء، والاختيار Meaning, Mortality, and Choice ” لعلماء علم النفس الاجتماعي ولعلماء النفس أنصار المدخل الوجودي، وإذا ما تم تركيز الانتباه على المنح الوجودية existential givens التي تمثل وجه العملة الآخر للانشغالات والمخاوف الوجودية Existential Concerns لأمكن التأكيد على الطابع الإيجابي لعلم النفس الوجودي بتأكيده على قدرة الإنسان على تحاوز المحن الوجودية هذه من خلال قدرته على الأداء النفسي الوظيفي المثمر والإيجابي بأفعال سلوكية لها هدف وغاية. 

وعبر ريان وزملاؤه Ryan and colleagues عن هذا المعنى بوضوح شديد في الفصل الثاني عشر من هذا المجلد مؤكدًا على الرسائل الإيجابية للفلسفة الوجودية فيما يتعلق بتطبيقاتها في مجال العلاج النفسي الوجودي، فقد أكد ريان وزملاؤه على أن البشر ليسوا كائنات مرعوبة، ضعيفه، دفاعية، أو غير واعية وفقًا لمضامين نظرية إدارة الرعب terror management theory (TMT) ، بل الطبيعة البشرية تنطوي على: تحرر، استقلالية، مسئولية، توجه نحو الارتقاء، بفعل واعٍ متسق مع القيم، وفقًا لنظرية تقرير مصير الذات self-determination theory (SDT)

ثانيًا- قلق الموت في مقابل تقبل الموت Death Anxiety vs. Death Acceptance: 

يدور القسم الأول من المجلد “المعنى، الفناء، والاختيار” حول نظرية إدارة الرعب Terror management theory (TMT) التي تمثل النظرية الاجتماعية النفسية الأكثر تأثيرًا في وصف وتفسير قلق الموت. ولا شك في أن سيطرة هذه النظرية أعاق تطوير مداخل أخرى لإحداث نوع من التكامل والتفاعل الإيجابي بين علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية في وصف وتفسير المخاوف والانشغالات الوجودية ـ الإنسانية existential-humanistic concerns. 

وإذا كان الموت هو الحدث الأخير في حياة كل إنسان، إلا أنه يلقى بظلاله على معظم إن لم يكن كل جوانب ومجالات حياته بما فيها أهدافه، اتجاهاته، وسلوكياته، ويكن تفسير مثل هذا التأثير باستخدام ميكانيزمات الدفاع التي أشير إليها في نظرية إدارة الرعب أو الفزع، ولكن بفعل هذا التوجه، ربما نبالغ في تصوير كثيرًا من التفسيرات البائسة parsimonious interpretations، ونتجاهل كثيرًا من التفسيرات الإيجابية المشرقة التي تشرعها نوافذ نظرية إدارة المعنى meaning management theory (Wong, 2005b; Wong & Tomer, 2011). 

وكان أرندت Arndt محقًا في الفصل الثالث بملاحظته أن “كل الناس في بحث متوازٍ بمحاولة تحمل مصاعب الحياة وشدائدها، ومع الوعي بحتمية الموت والفناء يشعرون بأن للحياة قيمة ومعنى وأن الحياة على الرغم من تناهيها لابد وأنّ تٌعْاش بكل ما فيها وأن يكتشف معنى وغاية لكل أحداثها ووقائعها إيجابية كانت أم سلبية” Arndt, 2012: 68)).  

  وإذا وجه سؤالاً عامًا لقطاع واسع من الناس عن ماهية الحياة ودوره فيها وكيفية مواجهته لقضاياه الوجودية الكبرى مثل الموت والفناء، ستجد إجابات شديدة التنوع وشديدة الاختلاف، ستجد من يؤمن بأن ليس عليه أن يقوم بشيء حيال الحياة وعليه أن يتوحد من إطاره الثقافي والاجتماعي، وستجد آخرون يؤمنون بحتمية إثبات وتحقيق الذات ربما وصولاً إلى تقدير الذات والرضا عنها. 

ستجد أن من يحلمون أن يكونوا مثل مارتين لوثر كينج أو المهاتما غاندي أكثر انشغالاً بمهمة الخير والصالح العام بدلاً من توجههم للانشغال بالذات ووقاية أنفسهم من الموت، وهذا ما نعنيه بالضبط بتقبل الموت كثمن طبيعي يدفعه الإنسان عن رضا من أجل الاجتهاد والمثابرة لتحقيق هدف إنساني نبيل. 

وعلى الرغم من وجود آلاف الدراسات عن قلق الموت، يوجد عدد محدود منها الآن عن تقبل الموت (Tomer, Eliason, & Wong, 2008). اعتبر التقبل بموجبها استراتيجية من استراتيجيات التوافق الإيجابي والمواجهة الفعالة لقلق الموت، الأمر الذي يستدعي من أنصار نظرية إدارة الرعب التوقف عند مضامين تقبل الموت بدلاً من الغرق في وصف وتحليل وتفسير قلق الموت، وبالتالي الوصول إلى نقطة التوازن الذهبي بين الاثنين وربما يستفاد في تحقيق ذلك التوازن من افتراضات نظرية إدارة المعنى ونظرية تقرير الذات. 

ثالثًا- ما الذي يجعل الحياة مفعمة بالمعنى What Makes Life Meaningful ؟  

في القسم الثاني من المجلد وعنوانه: التهديد بانعدام المعنى The Threat of Meaninglessness يقترب المؤلفون من إدراك حاجة البشر إلى المعنى كمنحة وجودية إيجابية positive existential given، ومن الموضوعات المركزية في حركة علم النفس الإيجابي دراسة وبحث القضايا التي تجعل الحياة جديرة بأن تُعاش بما يتسق مع تأكيدات فيكتور فرانكل عن الإمكانيات الإيجابية لإنجاز المعنى وصناعته  positive potentials of meaning fulfillment، وإني أتعجب بصورة شديدة من عدم الاستشهاد بكتابات فيكتور فرانكل Viktor Frankl’s (1985) في مصنفه الإنسان يبحث عن المعنى Man’s Search for Meaning إلى مرة واحدة فقط في هذا القسم، وبدون أي إشارة إلى تأثيرات فرانكل على علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية  (e.g., Wong, 2009; Wong, 2012). 

ولم تتناول لورا كنج Laura King (الفصل السابع) ما يجعل الحياة جديرة بأن تعاش، بل اهتمت بصورة مكثفة بمعالجة المعلومات المتضمنة في الشعور بالمعنى بصفة عامة بدلاً من التركيز على المعنى الوجودي existential meaning، للادعاء بأن المعنى جانب واسع الانتشار في الخبرة الإنسانية معناه الإعلان عن أن الكائنات في حالة من اليقظة الدائمة طوال ساعات اليوم، والأوقع بدلاً من ذلك أن الإنسان يصنع المعنى ويسعى للبحث عنه وربما لا يجده في بعض الأحيان، إلا أنه لا يكف عن الاستفسار والتساؤل عن المعنى والقيمة والهدف والغاية، وألحت لورا كينج على طبيعة العلاقة بين السعي للبحث عن المعنى والوجدان الموجب ورأت أن إيجاد الإنسان للمعنى يجعله يتعايش مع وجدانات موجبة واسعة النطاق.

وما يجدر التنويه إليه أن مشكلة الشعور بالفراغ أو الخواء وضياع المعنى emptiness قد يتعذر حلها بوجود أو حضور الانفعال الموجب أو المعنى الحدسي القائم على البصيرة، إذ أنه عند غياب الدلالة والقيمة والغاية والغرض والمضمون من حياة الإنسان لا يمكن للحدس intuition تعويض ذلك الخواء. 

وركز بارك وإدموندسون Park and Edmondson في الفصل الثامن على الدين كمصدر رئيسي للمعنى العام وعلى دوره في صنع المعنى في الظروف الصادمة والظروف العادية، وأكدا على أنّ “الحاجة الإنسانية العامة للمعنى فكرة محل اتفاق، وهي حاجة تدفع الإنسان باتجاه الكدح والمثابرة والاجتهاد من أجل فهم خبراته وظروفه ووقائع وأحداث الحياة من حوله، ليقر في بنيته الشعور بأن لحياته مغزى وغاية وقيمة وهدف جدير بأن يعاش من أجله. ورأيا أيضًا أن التركيز على ما سمياه نظام المعنى الوظيفي لمختلف الحاجات المتعلقة بالمعنى مثل: المغزى، الضبط، والاقتدار ربما أكثر سواءً وصوابًا من التركيز على قلق الموت. 

رابعًا- الحرية والاستقلالية Freedom and Autonomy: 

في الفصل الثاني عشر يبرز ريان وآخرون Ryan et al. مطلاً علينا من منظور المدخل الإنساني للطبيعة البشرية بتأكيدهم على أن الإنسان موجه في الحياة بنسق دافعية قوامه: الاستقلالية والذاتية autonomy والارتقاء الشخصي personal growth، في معارضة تامة لرؤية أنصار نظرية إدارة الرعب للطبيعة البشرية الذين يرون أن نسق الدافعية الأساسي لدى الإنسان قوامه ميكانيزمات الدفاع اللاشعورية ضد المهددات بالموت death threats. 

ويناقش ريان وآخرون في هذا الفصل الشواهد العلمية والتصورات النظرية التي تثبت أن الانشغالات والمخاوف الوجودية يمكن أن تساعد الناس على العيش حياة أفضل وعلى التخطيط لمستقبلهم بصورة أفضل. 

ويوثق شوارتز Schwartz في الفصل الخامس عشر أدلة كثيرة تثبت أن الإفراط في الحرية ربما لا يكون شيئًا جيدًا، وأن وجود قيود وضوابط معينة ربما يكون أمرًا بالغ الأهمية وشديد الفائدة لتأسيس حياة إنسانية منظمة وذات معنى، وإذا كان “الاختيار Choice هو ما يمكن البشر من إبلاغ العالم بمن يكونون، وبماذا يهتمون”، فإن من المهم كذلك أن يفهم كل إنسان وضعيته ومكانه ومكانته داخل الجماعة الاجتماعية.

وعليه فإن الحياة الصالحة تقتضي توازنًا بين الحرية الفردية والقيم الجمعية، ويظهر هذا الفصل أهمية التكامل بين الفكر الفلسفي الوجودي في تعويله على الفرد وعلم النفس الاجتماعي في تركيزه على سلوك الفرد في الجماعة وتأثير الجماعة على الفرد. 

ومن المثير للتعجب، عدم تناول فصول هذا القسم بصورة مباشرة للقلق الوجودي في علاقته بالحرية، فالحرية تثير القلق ببساطة بسبب أن الاضطرار للتفاوض حول البديل (ب)، أو البديل (ت) …الخ ربما يكون أمرًا مجهدًا والحياة قصيرة جدًا ولا تحتمل كثيرًا الاختيارات الخاطئة، وعدد شوارتز Schwartz في الفصل الخامس عشر عدد من البدائل ذات علاقات بالقلق. 

خامسًا- الآخرون مهمون Other People Matter: 

يوجد في أدبيات الفكر الفلسفي والنفسي الوجودي نوعين من الاغتراب (Yalom, 1980).: 

  • العزلة الاجتماعية social isolation.
  • والاغتراب الوجودي existential or ontological alienation. 

وبصورة ما، يوجد نوع من الشعور الغامض في بنية البشر أننا ندخل هذا العالم بدون إرادة منا مغتربين عنه وسنغادره أيضًا بمفردنا. 

ويقدم شافر ومايكلنسير Shaver and Mikulincer في الفصل السادس عشر شواهد كثيرة تؤيد افتراضات نظرية التعلق للراشدين adult attachment theory، فقد أكدا على أن الشعور بالمخاوف الوجودية الكبرى: الفناء، انعدام المعنى، العزلة، ونقص الحرية تنشط نظام التعلق attachment system  كما يظهر في التحرك باتجاه الآخرين بلغة كارين هورناى أو التمثل الإيجابي للآخرين في بنية الذات، واستنتج  شافر ومايكلنسير Shaver and Mikulincer أن من يتم معاملتهم بصورة جيدة منذ بداية الحياة يرون أن الحياة فضاء يجب الاندماج فيه، ويلتمسون فيها البهجة والاستمتاع والمعنى والقيمة، وهذا المجال البحثي ثرٍ جدًا بسبب أن للآخرين تأثيرات مباشرة على نوعية حياتنا وطيب وجودنا وعلى وقايتنا من المخاوف الوجودية عبر شعورنا بالأمن والطمأنينة معهم بعكس مضامين افتراضات نظرية إدارة الرعب.

وكتب سولومون Solomon في الفصل الثاني والعشرين أنّ “البشر كائنات اجتماعية رمزية ترغب في الشعور بأنهم أشخاص مقدرون ولهم قيمة في عالم اجتماعي ثقافي له معنى”.  ويعد هذا الاقتباس بالنسبة لي شديد الأهمية لكونه يجسد التأكيد على أن “العلاقات مع الآخرين وصناعة المعنى أكثر القدرات الإنسانية أهمية والمحدد المركزي لوصول الإنسان إلى الأداء النفسي الوظيفي الفعال أو الشخص كامل التوظيف بالرغم من وعيه بالموت والفناء”. 

سادسًا- خاتمة واستنتاجات: 

أعتقد أن مستقبل علم النفس الاجتماعي وعلم الشخصية يتوقف على مثل هذا المدخل التكاملي الذي تم تبينه في المجلد الحالي، بسبب أن القضايا والانشغالات والمخاوف الوجودية لم تلقى الاهتمام الكافي من علماء النفس، على الرغم من وجود اضاءات واستبصارات عميقة طرحها أنصار علم النفس الوجودي ـ الإنساني تنظر الدراسة والتحقق العلمي الجاد. 

وأشارا محررا المجلد الحالي إلى مثل هذا المدخل التكاملي فيما سمياه “العلم الوجودي existentialist science”، أو علم النفس الوجودي التجريبي experimental existential psychology ومع ذلك فإن هاتين التسميتين لا تعدان تسمية مناسبة للحقبة الحالية من التقدم في الدراسات البحثية في علم النفس والصحة النفسية.

وللوصول إلى فهم أعمق للطبيعة البشرية، لا نستطيع أن نعتمد على المعالجات الماهرة أو السريعة لما يعرف بدرجات التقدير أو المدخل الكمي، وأستطيع تصوير صيغة لما يعرف بمنهجية البحث الكلي holistic research methodology في دراسة والتحقق من ما صح تسميته “المنح الوجودية existential givens ”  المقابلة للمخاوف وصيغ القلق الوجودي الأربعة الكبرى المشار إليها بطريقة أكثر اتساقًا من التأكيدات الظاهرياتية phenomenological emphasis (الإدراكية: وفقًا لفلسفة الظواهر لإدموند هوسيرل) لعلم النفس الوجودي existential psychology.    

سابعًا- المصادر التي اعتمد عليها بول تي ونج في تعليقه على المجلد:

    1. Frankl, V. (1985). Man’s search for meaning. Boston, MA: Beacon Press.
    2. Tomer, A., Eliason, G. T., & Wong, P. T. P. (Eds.). (2008). Existential and spiritual issues in death attitudes. Mahwah, NJ: Lawrence Erlbaum Associates.
    3. Wong, P. T. P. (2005a). Existential and humanistic theories. In J. C. Thomas, & D. L. Segal (Eds.), Comprehensive Handbook of Personality and Psychopathology (pp. 192-211). Hoboken, NJ: John Wiley & Sons, Inc
    4. Wong, P. T. P. (2005b). The challenges of experimental existential psychology: Terror management or meaning management? [Review of the book Handbook of experimental existential psychology]. PsycCRITIQUES, 50.
    5. Wong, P. T. P. (2009). Viktor Frankl: Prophet of hope for the 21st century. In A. Batthyany & J. Levinson (Eds.), Existential psychotherapy of meaning: Handbook of logotherapy and existential analysis. Phoenix, AZ: Zeig, Tucker & Theisen, Inc.
    6. Wong, P. T. P. (Ed.). (2012). The human quest for meaning: Theories, research, and applications (2nd Edition). New York, NY: Routledge.
    7. Wong, P. T. P., & Tomer, A. (2011). A special issue on death acceptance in Death Studies, 35(2), 99-106.  
    8. Yalom, I. D. (1980). Existential psychotherapy. New York: Basic Books.
  • Yalom, I. D. (2008). Staring at the sun: Overcoming the terror of death. San Francisco, CA: Jossey-Bass.

عن عالم الثقافة

شاهد أيضاً

“إِطْلالَةُ القَلْبِ عَلَى مَعْناهُ”

شعر عصام سلمان /لبنان لا شَيْءَ يَحْجُبُكَ عَنْ حَقِيْقَتِكَ لَحْظَةَ الصِّدْقِ، فَتَراكَ مَكْشُوْفًا فِي كُلِّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: