العِلْم وأهميته في تقدم الأمم

أ.د. عبد العليم سعد سليمان دسوقي | قسم وقاية النبات – كلية الزراعة – جامعة سوهاج ورئيس فرع الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة بمحافظة سوهاج- مصر
abdelalem2011@gmail.com
قال الله تعالى: قال الله في كتابة العزيز “وقل ربي زدني علما” }سورة طه114{ ما أجمل هذه الآية الكريمة وما أروع معناها؛ الدعاء والطلب من الله أن يزيد المرء علماً لا مالاً ولا ميراثاً ولا جاهاً إنّما علماً، لأن العِلم هو النبراس الذي تضاء به الظلمات الحالكة، وهو الراية العالية التي ترشد إلى ما فيه خير الإنسان في الدنيا والآخرة.

أقوال عن أهمية العِلْم والمعرفة
 قال الله تعالى: (شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ وَٱلْمَلَـٰئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلْعِلْمِ قَائِمَاً بِٱلْقِسْطِ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْعَزِيزُٱلْحَكِيمُ}آل عمران:18
 قال الله تعالى: (يَرْفَعِ ٱللَّهُٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَدَرَجَـٰتٍ} المجادلة11
 قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة».
 وكما قال الشاعر «العلم يرفع بيوتاً لا عماد لها.. والجهل يهدم بيت العز والكرم»
 “من اتخذ من الحكمة لجاماً ، اتخذه الناس إماماً”
 بالعِلْم والمال يبني الناس ملكهم … لم يُبن ملك على جهلٍ وإقلالِ
 اهتمام الدول والشعوب بالعلم والبحث العلمي يقودها إلى تحقيق التقدم والنهوض في مختلف المجالات، فالبحث العلمي هو الأساس في تقدم الأمم ودفع عجلة التنمية في أي دولة.‏

العِلْم كلمةُ السرِّ في نهضة الشعوب، فكلما زاد اهتمامُ المجتمعِ بالتعليم وبمستواه، زادت درجة نموِّه ونهضتِه وتقدُّمه؛ فالعلم ليس فقط عمليةً يقومُ بها المجتمع أو المؤسسة التعليمية كأي مؤسسة داخل المجتمع، ولكنها المؤسسة الأهم. فمنذ أن جاء الرسول -صلى الله عليه وسلمبالدعوة نزلت الكلمة الأولى إلى الأرض، واتخذت من الجهل العدو الأول لها. فكانت أقرأ.. وكانت الأمة.. أمة أقرأ. والعِلْم: الأساسُ الذي تتكأ عليه الدول في بناء حضارتها، و نهضتها، والارتقاء بها في ركب الأمم والحضارات المتقدمة. ويذكر التاريخ أنّه لم تعن بالعلم دولة إلا وارتقت وزاحمت غيرها على رأس هرم الحضارة والتطور، ولم تهمله دولة إلا وغالت في انحدارها حتى انتهت في قاع الذبول والضعف

مقياس تقدم أي دولة
• علمها وتطويرها للعلم وحرصها على العلماء ودعمها للتعليم واحترامها للمعلم
• قدرتها على الاعتماد الذاتي في الزراعة والتصنيع وحرصها على الاستقلالية
• قدرتها على تمييز الناس بحسب قدراتهم وعلمهم وما عندهم وليس نسبهم
• قدرتها على الانفتاح على العالم الخارجي والتعامل مع الجنسيات المختلفة
• اخيرا حفاظها على قيمها الاخلاقية في الالتزام والوفاء والاحترام والامن
الحياة الناجحة سلسلة من التجارب ومنها يتولد النجاح ، فلا تنظروا وراءكم .ألهبوا عزائمكم بالعمل وقووا أرواحكم بالإيمان أقيموا جسور الأمل المهدمة وشيدوا قصور الثقة واليقين في نفوسكم.. حدثوا أنفسكمبأن غداً سيكون أجمل ..غداً سيكون أفضل..ابحثوا عن موطأ لأقدامكم في عالمكم المشرق المنتظر،عليكم فقط بالإعداد والتدريب والممارسة فالعرق في التدريب يوفر الدم في المعركة. استعدوا …بالعمل الدائب ، وتصليب الإرادة ، والإلحاح في الطلب والصبر والمثابرة والنية الخالصة .فلا نعلم أين سنكون غداً ؟يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة واستطاع أن يغرسها قبل أن تقوم فليغرسها “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى