أدب

قلق

يقلم: جميلة شحادة

يا لهذا الطّريق…
أمشيهِ كلَّ يومٍ
لكنَّه اليومَ مختلف.
ثمةَ غيمة تحجبُ الشّمسَ
ثمةَ صخرةٌ تغلقُ منفذَ الرّوح
ثمةَ مجهول ملتف بعباءةِ القلق
ثمةَ حزن جاهز للانعتاق.
هل سأصحبُ الغيمةَ غدًا في مشواري،
وأجعلُ الحزنَ ونيسي،
فأعتادُ الطّريق؟
لكنّي لا أحبُّ اللّونَ الحالك،
ولا الطّريق الجديد،
فما زال عندي بعضٌ مِنَ الأحلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى