مقال

شكر وامتنان لكل نخوة وفزعة

ولأن الدم ما بيصير مي والدم بيحن و لأن الطبع غلاب

بقلم: نرجس عمران

كثرت كثيرا الأصوات المشككة بالنزاهة السورية وعفت نفس المواطن السوري، والمحرضة على الشعب السوري بطريقة جديدة .وقد جندت نفسها منذ بداية الحرب لهذه الغايات، لم يعجبها أبدا عودة الإخوة العربية والتعاون والتعاضد والتكاتف الذي انتفض العرب بإعلانه ومبادرته مع شقيقتهم سورية سيما وان سورية سابقة إلى دعم العرب في ازماتهم والوقوف معهم في اية محنة تعرضوا لها بفتح الحدود بفتح البيوت بتقدم المساعدات وغيرها وغيرها.
(ولأن الدم ما بيصير مي) وأيضا (الدم بيحن) بالمعنى الدارج ولأن الطبع غلاب ومن شب على شيء شاب عليه؛ فإننا نرى وأيضا حسب المتعارف عليه (المصايب بتلم) أن الكارثة المدمرة التي تعرضت لها سورية كانت جامعة للدول العربية أيقظت الإحساس بالشهامة بالنخوة بالإخوة، فما من أخ يهون عليه مصاب أخيه، كيف يهون سيما وانه سابقا كان صاحب فضل، والوفاء والغيرية والنخوة والشهامة من شيم العرب؛ لذلك فإن اندفاع العرب باتجاه الشقيقة سورية للوقوف إلى جانبها ودعمها وتضمد جيراحها متحدية العقوبات كاسرة للحصار الجوي المفروض كان سابقة يشهد عليها التاريخ.. هبت الدول العربية بكل ما أوتيت من إمكانات مادية ومعنوية.. أرسلت برقيات التعزية والطاىرات والناقلات البرية والبحرية لإيصال الدعم والعون ومؤازرة الشعب السوري الذي أصبح منكوبا نعم لقد تفننوا بالإخوة وتسابقوا بتوضيح معانيها أسرفوا في الشهامة وبالغوا في النخوة لدرجة ان العين لتدمع وهي ترى القوافل تكاد لاتنتهي والمبادرات قائمة على قدم وساق منها الريمية ومنها الشخصية ..الكل يريد أن يكون حاضرا وفاعلا.

وهذه الغيرية هي ما أثار حفظيت المنافقين والاعداء الذين بادروا الى التشكيك بوصول المعنوات إلى أصحابها بادروا الى نشر الاشاعات: واتهام البعض بالتقصير او السرقة أو عدم المبالاة بالجراح صروا السوريين في حالة جشع ونهم كل ذلك كي يدبون الريبة في قلوب الكتبرهين ويبثون الشك في نفوسهم فيتوقفون على التبرع .. الشعب الجزائري والعراقي والليبي والتونسي والمصري واللبناني واليمني ودول الخليج أيضا وغيرها وحتى الدول الصديقة وهي أيضا كثيرة قد وقفت مع الأشقاء العرب في ذات الخندق ليكونوا يدا بيد في دعم سورية الشقيقة والصديقة في محنتها الكارثية وأنا هنا لأقول للإخوة العرب: باسمي: وباسم الكثير الكثير من السوريون الذين يوافقونني الرأي.. شكرا جزيلا للاشقاء العرب.
قرات منشورات يتعهد أصحابها حين ينجبون أولادا سيمنحونهم أسماء بلدانكم مما زاد في غيظ الاعداء والمراؤن وحتى الرمادين فليس لهم رغبة بالوافق العربي ولا يريدونه وعبروا عن ذلك بنشر فيوات وتصريحات وبوستات تعبر عن استيائهم من هذه التبرعات وتقلل من تقدير مقدميها لتظر بان السوري جاحد وناكر وهذا ما من شأنه أن يضايق المتبرعين دولا وأشخاصا فيتوقفون عن دعمهم ويعدلون عن سياستهم الداعمة.. أجل انا هنا لأقول هؤلاءالناكرين الساعين في طريق النكران لا يمثلون أي سوري شريف.. انهم بعض فتنة وبقايا شر ولسانهم من رجس الشيطان، والف شكر وامتنان لكل نخوة وفزعة ودعم وتعاون وتضامن ومحبة باي عطاء وهبة ومنحة وبرقية حتى قدمتوها لنا في امتحاننا العظيم هذا، وإننا بفضلكم لناجحون ..بإذن الله تعالى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى